وكيَّفوا حاله: ليبني نفسه , لسان حاله يقول: أنا ابن من فاعرفوني. ليتقمص شخصية الكبار. يترصد الزعامة.
* وإن ترفقوا , وغلبهم الورع , قالوا: محترف بالعلم.
* وإن تورع (( الجراح ) )عن الجرح بالعبارة, أو استنفدها, أو أراد ما هو أكثر إيغالا بالجرح , سلك طريق الجرح بالإشارة , أو الحركة بما يكون أخبث , وأكثر إقذاعا.
مثل: تحريك الرأس , وتعويج الفم , وصرفه , والتفاته , وتحميض الوجه , وتجعيد الجبين , وتكليح الوجه , والتغير , والتضجر.
أو يسأل عنه , فيشير إلى فمه , أو لسانه معبرا عن أنه: كذاب , أو بذيء.
ومثل: تقليب اليد , أو نفضها.
إلى غير ذلك من أساليب التوهين بالإشارة, أو التحريك.
ألا شلت تلك اليمين عند الحركة التوهين ظلما.
وصدعت تلك الجبين عن تجعيدها للتوهين ظلما.
ويا ليت بنسعة من جلد, تربط بها تلك الشفة عند تعويجها للتوهين ظلما.
ولله در أبي العباس النميري , شيخ الإسلام ابن تيمية