الخاتمة وإخلاص العمل) اهـ.
وفي ترجمة إسماعيل التيمي المتوفى سنة 535 هـ أنه قال [1] :(اخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة، ولا يطعن عليه بذلك بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب.
قال أبو موسى - المديني: أشار بهذا إلى أنه قل إمام إلا وله زلة، فإذا ترك لأجل زلته، ترك كثير من الأئمة، وهذا لا ينبغي أن يفعل)اهـ.
فهذا الذهبي نفسه [2] قد تكلم رحمه الله تعالى - في أن علوم أهل الجنة تسلب عنهم في الجنة ولا يبقى لهم شعور بشئ منها. وقد تعقبه العلامة الشوكاني في فتاواه المسماة: الفتح الرباني. وذكر إجماع أهل الإسلام على أن عقول أهل الجنة تزداد صفاءً وإدراكًا - لذهاب ماكان يعتريهم في الدنيا. وساق النصوص في ذلك. منها قوله تعالى (( يليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المُكرمين ) ).
وقال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية النميري - رحمه الله
(1) السير (20/ 88) .
(2) أبجد العلوم لصديق خان رحمه الله تعالى (1/ 15/ -20) .