الصفحة 90 من 93

مسرحٌ شرعًا، فهو صاحب هوى يحمل التبعة مرتين:

تبعة التجريم، وتبعة حرمان الناس من علمه، بل عليه عدة تبعات معلومة لمن تأملها.

11 -قد ترى الرجل العظيم، يشار إليه بالعلم والدين، وقد ينضاف إلى ذلك نزاله في ساحات الجهاد، وشُهود سنابك الجياد، وبارقة السيوف، ويكون له بجانب ذلك هنات وهنات في توحيد العبادة، أو توحيد الأسماء والصفات، ومع هذا فترى نظراءه من أهل العلم والإيمان ممن سلم من هذه الهنات، يشهدون بفضله ويقرون بعلمه، ويدينون لفقهه، وعلو كعبه، فيعتمدون كتبه وأقواله، ولا يصرفهم هذا عن هذا:"وإذا بلغ الماء قُلتين لم يحمل الخبث".

ولا تمنعه الاستفادة منه من البيان بلطف عما حصل له من عثرات، بل يبينونها ويسألون الله أن يُقيل عثرته، وأن يغفرها بجانب فضله وفضيلته.

وخذ شاهدًا في حال المعاصرة: إن شداة اعتقاد السلف - كثر الله جمعهم - يكُدُون ليلهم، ونهارهم، ويبذلون وُكدهم في تحضير الرسائل الجامعية لعدد من وجوه أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت