الصفحة 1 من 19

فتح ذي المنة بذكر طرف من النعيم المعنوي لأهل الجنة

محمد بن عمران

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) أما بعد: [1]

يجب علي كل إنسان أن يسعى حثيثًا غير متباطئ في طلب الآخرة، وليكن منها علي حذر وخوف ولا يركن إلي الدنيا،"وليتذكر أخيار الأحبار في تعبدهم واجتهادهم."

أمّا كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد الكل، ثم إنه قام حتى تورمت قدماه؟

أمّا كان أبو بكر رضي الله عنه شجي النشيج، كثير البكاء؟

أمّا كان في خد عمر رضي الله عنه خطان من آثار الدموع؟

أمّا كان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة؟

أمّا كان عليّ رضي الله عنه يبكي بالليل في محرابه حتى تخضل لحيته بالدموع؟

ويقول:"يا دنيا غُري غيري"؟

أمّا كان الحسن البصري يحيا علي قوة القلق؟

أمّا كان سعيد بن المسيب ملازمًا المسجد فلم تفته صلاة في جماعة أربعين سنة؟

أمّا صام الأسود بن يزيد حتى اخضر وأصفر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت