وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (إبراهيم:22) يقول: ما أنا بمغن عنكم شيئا"إني كفرت بما أشركتمون من قبل" [إبراهيم: 22] فلما سمعوا مقالته مقتوا أنفسهم. قال: فنودوا"لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ"."
وقال تعالي:"قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ" (المؤمنون:108) وهذا القول ـ نسأل الله العافية ـ أعظم قول علي الإطلاق يسمعه المجرمون في التوبيخ والذل والخسار، والتأييس من كل خير، والبشري بكل شر، وهذا الكلام والغضب من الرب الرحيم، أشد عليهم وأبلغ في نكايتهم من عذاب الجحيم.
بل وعن مقت المؤمنين لأهل النار يقول الله عز وجل:"فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ"أي: يوم القيامة حين يرون الكافرون في غمرات العذاب يتقلبون، يضحك المؤمنون من شدة مقتهم لهم وهم في غاية الراحة والطمأنينة علي السُرر المُزينة.
"رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا"
"اللهم إني أسألك بأن لك الحمدَ، لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنَّانُ، يا بديعَ السماوات والأرض، يا ذا الجلالِ والإكرام، ياحيُّ ياقيومُ إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار".
"اللهم إني أسألك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة".
"اللهم إني أسألك الجنة. اللهم إني أعوذُ بك من النار".
"اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة".