الصفحة 7 من 18

فالرسول صلى الله عليه وسلم حينما بايع بيعة العقبة انما بايع أناسًا آمنوا بالإسلام غيمانًا عميقًا، واستعدوا لكل ما ينجم عن ذلك من تبعات وتكاليف، بالاضافة إلى ذلك فقد ارسل صلى الله عليه وسلم معهم من يعلمهم احكام الإسلام ويربيهم عليها، وياخذهم بها، فاصبحوا بذلك قوة ذاتية للإسلام، وكونوا مع المهاجرين القاعدة الصلبة التي قام عليها بناء الإسلام الشامخ.

يضاف إلى ما تقدم ان الحزب باكتفائه بشرطه ذاك يمكن ان يكون التوريط من قبل تلك القوى، وربما الاحتواء أو التدمير، فيما لو تمكنت من الحكم والسلطة.

بالاضفة إلى ذلك، الاخطاء المتتالية التي ارتكبها الحزب في نشراته، التي تعطي احكامًا فقهية تعتبر غريبة كل الغرابة على الحس الإسلامي، مثل:

(1) 10 -"منار السبيل في شرح الدليل على مذهب احمد"2/ 142.

(2) 11 - جاء في الترمذي: (يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر ايامه كايامكم) ، قال: قلنا يا رسول الله أرأيت اليوم الذي كالسنة أتكفينا في صلاة يوم؟ قال: (لا، ولكن قدروا له) ، قال الترمذي: حسن صحيح [انظر سنن الترمذي 7/ 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت