المشرّع الأعلى، كما قد نصت دساتيرهم .. وجعل قانونه وشرعه الباطل هو النافذ والمقدم والحاكم فعلا في الدماء والنفوس والفروج والأعراض والأموال .. بل والحاكم المهيمن على الشريعة والدين .. ؟؟
كما هو واقع حكام اليوم التشريعي الشركي .. !!
فتنبه لهذا .. ولا تكن ممن تنطلي عليه شقشقات وتلبيسات أهل التجهم والإرجاء.