الصفحة 186 من 188

المقدمة

*التنبيهات على ما في مقدمة الحلبي من التلبيسات

1 -شغب وتدليس حول الحكم والإمامة ومصطلح الحاكمية.

2 -قصر أهل التجهم والإرجاء للكفر على الجحود القلبي.

-مثال من بتر الحلبي لكلام العلماء (ابن حزم) ؛ لنصرة مذهبة الجهمي

-تنبيه على ما نقله الحلبي عن الطحاوي من أن الردة لا تكون إلا بالجحود

3 -علماء السلاطين هم العلماء الثقات عند أهل التجهم والإرجاء وقولهم هو القول الفصل عند الحلبي ..

4 -خلط أهل التجهم والإرجاء بين ترك بعض حكم الله كمعصية، وبين الحكم بمعناه التشريعي الطاغوتي.

-مثال آخر من بتر الحلبي لكلام العلماء .. (الشنقيطي) .

5 -الفرق المبين بين ترك بعض الحكم بما أنزل الله في الواقعة كمعصية وبين الحكم بغير ما أنزل الله بمعناه التشريعي اللعين.

6 -إطلاق أهل التجهم والإرجاء لقاعدة (ولا نكفر مسلما بذنب ما لم يستحله) والسلف على تقييدها.

7 -تلاعب الحلبي بكلام الشيخ محمد بن إبراهيم، ودعواه أن كلامه كلّه!! ضد من كفّر محكّمي القوانين.

8 -ادعاء أهل التجهم والإرجاء إجماع السلف على تجهّمهم.

-نقل أهل التجهم والإرجاء الإجماع عن أهل البدع ونسبته إلى السلف.

9 -جدال الحلبي عن الطواغيت بدعوى أنه لا يوجد حاكم من المنتسبين للإسلام اليوم إلا ويطبق قدرا من الإسلام، والرد على ذلك.

-تسمية الحلبي لكل من خالف مذهبه الجهمي وكفّر الطواغيت بالخوارج.

10 -طعن الحلبي في أهل الإسلام وتركه بل دفعة عن أهل الأوثان.

11 -كلام شيخ الإسلام في العذر بالجهل وتكفير المعين وتعميم الحلبي له وتنزيله على شرك الطواغيت الصراح.

12 -ثمرة التجهم والإرجاء: السكوت عن الكفر والخنوع للطواغيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت