الصفحة 187 من 188

-مثال من تلاعب الحلبي في كلام الإمام أحمد في الصبر على أئمة الجور وعدم الخروج عليهم، بتنزيله على طواغيت الكفر في هذا الزمان

* وقفات مع فتوى الألباني:

-عدم العدل أو الإنصاف في إلصاق تهمة التكفيريين والخوارج بكل من كفر الحكومات الطاغوتية أو جاهدها.

-بيان أن مقالة ابن عباس (كفر دون كفر) ليست تفسيرا لآيات المائدة .. بل هي رد على كلام الخوارج.

-دعوى أن التبديل لأحكام الله لا يكون كفرا إلا إذ نسب الحكم الباطل إلى الله .. ومثال جديد من تدليسات الحلبي في هوامشه.

-الخلط المتعمد في الكلام على الجماعات المكفرة للطواغيت؛ بين أهل الحق والغلاة.

-إشتراط الألباني لتكفير طواغيت الحكام أن يصرّحوا بأن الحكم بقوانينهم هو الحق .. وأنه لا يجوز الحكم بالإسلام!!

-زعمه أن من شهد أن لا إله إلا الله وكان يصلي لا يكفر حتى يعلن أنه مرتد عن الدين!

-الحكاية التي يرددها الألباني في عدد المرات اللازمة!! في الحكم بغير ما أنزل الله لأجل التكفير .. والخلط بين الجور في القضاء وبين الحكم بمعناه التشريعي.

-قول الألباني: ماذا تستفيدون من الناحية العملية إذا سلمنا - جدلا - أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة؟

-بيان أن عدم تكفير الطواغيت سبب من أسباب تخبط جماعات التجهم والإرجاء في أوثق عرى الإيمان.

-الفرق بين الولاء والبراء في التعامل مع المسلمين وبينه في التعامل مع الكفار.

-الإحتجاج بالاستضعاف وبالعجز عن تغيير أولئك الحكام؛ لترك تكفيرهم.

-ثمرة التجهم والإرجاء: السكوت عن الطواغيت، والتخذيل دونهم.

-دعوى الألباني: أن المحن والفتن التي تحل بالأمة اليوم هي من أسباب تكفير الطواغيت.

-إنكار الألباني على من يخرجون على كفرة الحكام في هذا الزمان.

-منهج الألباني لإقامة دولة الإسلام واستعادة أمجاد المسلمين هو (التصفية والتربية) .

-بيان أن أكثر مقلدة الشيخ (غير متربيين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت