-مثال من تلاعب الحلبي في كلام الإمام أحمد في الصبر على أئمة الجور وعدم الخروج عليهم، بتنزيله على طواغيت الكفر في هذا الزمان
* وقفات مع فتوى الألباني:
-عدم العدل أو الإنصاف في إلصاق تهمة التكفيريين والخوارج بكل من كفر الحكومات الطاغوتية أو جاهدها.
-بيان أن مقالة ابن عباس (كفر دون كفر) ليست تفسيرا لآيات المائدة .. بل هي رد على كلام الخوارج.
-دعوى أن التبديل لأحكام الله لا يكون كفرا إلا إذ نسب الحكم الباطل إلى الله .. ومثال جديد من تدليسات الحلبي في هوامشه.
-الخلط المتعمد في الكلام على الجماعات المكفرة للطواغيت؛ بين أهل الحق والغلاة.
-إشتراط الألباني لتكفير طواغيت الحكام أن يصرّحوا بأن الحكم بقوانينهم هو الحق .. وأنه لا يجوز الحكم بالإسلام!!
-زعمه أن من شهد أن لا إله إلا الله وكان يصلي لا يكفر حتى يعلن أنه مرتد عن الدين!
-الحكاية التي يرددها الألباني في عدد المرات اللازمة!! في الحكم بغير ما أنزل الله لأجل التكفير .. والخلط بين الجور في القضاء وبين الحكم بمعناه التشريعي.
-قول الألباني: ماذا تستفيدون من الناحية العملية إذا سلمنا - جدلا - أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة؟
-بيان أن عدم تكفير الطواغيت سبب من أسباب تخبط جماعات التجهم والإرجاء في أوثق عرى الإيمان.
-الفرق بين الولاء والبراء في التعامل مع المسلمين وبينه في التعامل مع الكفار.
-الإحتجاج بالاستضعاف وبالعجز عن تغيير أولئك الحكام؛ لترك تكفيرهم.
-ثمرة التجهم والإرجاء: السكوت عن الطواغيت، والتخذيل دونهم.
-دعوى الألباني: أن المحن والفتن التي تحل بالأمة اليوم هي من أسباب تكفير الطواغيت.
-إنكار الألباني على من يخرجون على كفرة الحكام في هذا الزمان.
-منهج الألباني لإقامة دولة الإسلام واستعادة أمجاد المسلمين هو (التصفية والتربية) .
-بيان أن أكثر مقلدة الشيخ (غير متربيين) .