-إعجاب الألباني بعبارة حسن النبا: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقَم على أرضكم) وبيان أنها من ثمرات الإرجاء.
* وبعد ...
* دفع شبهة أوردها الحلبي للمدعو أبي الحسن المصري تحت عنوان (حكم في الحكم) .
-زعمه أن المذكورين في قوله تعالى (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... ) لم يكفروا، والواجب فعله معهم هو الإعراض، وليس التكفير والقتل أو القتال.
* الخاتمة.
-أولا: مرجئة العصر شر من المرجئة الأوائل.
-ثانيا: تفريق السلف بين عموم أهل البدع والدعاة إليها؛ وبيان الواجب تجاه دعاة التجهم والإرجاء.
-ثالثا: الإرجاء عقيدة من نتاج ردود الفعل، فحذار من الانحراف عن العقيدة الصحيحة تضررا بشغب المخالفين.
-رابعا: التحذير من التضرر بإرهاب المرجئة الفكري بوصفهم لأهل الحق وللمجاهدين الموحدين بالخوارج ..