الصفحة 188 من 188

-إعجاب الألباني بعبارة حسن النبا: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقَم على أرضكم) وبيان أنها من ثمرات الإرجاء.

* وبعد ...

* دفع شبهة أوردها الحلبي للمدعو أبي الحسن المصري تحت عنوان (حكم في الحكم) .

-زعمه أن المذكورين في قوله تعالى (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... ) لم يكفروا، والواجب فعله معهم هو الإعراض، وليس التكفير والقتل أو القتال.

* الخاتمة.

-أولا: مرجئة العصر شر من المرجئة الأوائل.

-ثانيا: تفريق السلف بين عموم أهل البدع والدعاة إليها؛ وبيان الواجب تجاه دعاة التجهم والإرجاء.

-ثالثا: الإرجاء عقيدة من نتاج ردود الفعل، فحذار من الانحراف عن العقيدة الصحيحة تضررا بشغب المخالفين.

-رابعا: التحذير من التضرر بإرهاب المرجئة الفكري بوصفهم لأهل الحق وللمجاهدين الموحدين بالخوارج ..

-فهرست الموضوعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت