عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"صنفان من أمتي لا يردان عليّ الحوض: القدرية، والمرجئة"
رواه الطبراني في الأوسط،
وأورده الألباني!!! في سلسلته الصحيحة ج6
وقال: (إسناده قوي)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(فإذا وقع الإستفصال والإستفسار، انكشفت الأسرار وتبيّن الليل والنهار، وتميّز أهل الإيمان واليقين، من أهل النفاق المدلسين، الذين لبسوا الحق بالباطل وكتموا الحق وهم يعلمون) أهـ.
عن الرسالة التسعينية ص 26
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(قيل للإمام أحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبُّ إليك أو يتكلم في أهل البدع؟
فقال: (إذا صام وصلى واعتكف فإنِّما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنِّما هو للمسلمين، هذا أفضل.)
فبيّن أنَّ نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك، واجب على الكفاية، باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب) [1] انتهى.
(1) مجموع الفتاوى: (28/ 232) .