قال حنبل: حدَّثنا الحميدي: أُخبِرتُ أنّ ناسًا يقولون: إن من أقرَّ بالصلاة، والزكاة، والصوم، أو الحج ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموت، ويصلي مستدبر القِبلة حتى يموت، فهو مؤمن -ما لم يكن جاحِدًا- إذا علم أن ترك ذلك فيه إيمانه، وإذا كان مُقِرًا بالفَرض واستِقبال القِبلة، فقلت: هذا الكفر بالله الصراح. [1]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"فأما من كان مُصِرًا على تركها -يعني الصلاة- لا يصلي قط، ويموت على هذا الإصرار والترك فهذا لا يكون مسلمًا، لكن أكثر الناس يصلون تارةً ويتركونها تارة، فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها، وهؤلاء تحت الوعيد .." [2]
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
فتوى رقم (1727)
س: يقول رجل: لا إله إلا الله محمدًا رسول الله، ولا يقوم بالأركان الأربعة؛ الصلاة، والزكاة، والصِّيام، والحجّ، ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة
(1) الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية (183) .
(2) مجموع الفتاوى (22/ 49) .