الإسلامية، هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي (يوم القيامة بحيث لا يدخل النار ولو لِوَقت محدود؟
ج: من قال لا إله إلا الله محمدًا رسول الله وترك الصلاة والزكاة والحجّ جاحدًا لوجوب هذه الأركان الأربعة أو لواحدٍ منها بعد البلاغ فهو مرتدٌّ عن الإسلام يُستتاب، فإن تابَ قُبِلت توبتُه وكان أهلًا للشفاعة يوم القيامة إن ماتَ على الإيمان، وإنْ أصرَّ على إنكاره قتَلَه وليُّ الأمر لكفره ورِدَّتهِ ولا حظَّ له في شفاعة النبي (ولا غيره يوم القيامة، وإنْ تَرَك الصلاة وحدَها كسَلًا وفتُورًا فهو كافِرٌ كُفْرًا يَخرُجُ به من مِلَّة الإسلام في أصحّ قولي العلماء، فكيف إذا جمع إلى تركها ترك الزكاة، والصيام وحجّ بيت الله الحرام، وعلى هذا لا يكون أهلًا لشفاعة النبي (ولا غيره إن مات على ذلك، ومَن قال مِن العلماء إنه كافرٌ كُفرًا عمليًا لا يخرجه عن حظيرة الإسلام بتركه لهذه الأركان يرى أنه أهل للشفاعة فيه وإنْ كان مرتكبًا لما هو من الكبائر إنْ ماتَ مؤمنًا. [1]
بيانٌ شافٍ:
وأجدُ حَسَنًا نقْلَ قولِ شيخ الإسلامِ ابن تيميةَ في هذا المقام لِما فيهِ مِن بَيانٍ شافٍ حول مسألة التَّرك هذه.
(1) انظر أيضًا: فتوى رقم (6899) .