الصفحة 21 من 21

نص البيان الذي أصدرته الجماعة الإسلامية بمصر بخصوص ما نسب إليها من دعوة أبنائها للانتحار عند القبض عليهم، والذي كان عنوانه بيان الإفك [59] :

تناقلت وكالات الأنباء قبل أيام خبرًا مفاده أن الجماعة الإسلامية بمصر قد أصدرت بيانًا تدعو فيه أبناءها للانتحار حين القبض عليهم منعًا للاعترافات التي يمكن أن يدلوا بها حال التحقيق معهم!!

وهنا نجد لزامًا علينا أن نقرر الحقائق الآتية ..

-أن الجماعة الإسلامية لم ولن تصدر مثل هذا البيان المتأفك، ذلك أن الإسلام يحرم الانتحار بأدلة ثابتة قطعية ..

-أن النظام المصري المتهالك قد اختلق هذه الأكذوبة ونشرها كي يتمكن من قتل أكبر عدد ممكن من الإخوة المعتقلين ثم يدعي بعد ذلك أنهم انتحروا استنادًا على هذا البيان المكذوب.

ومعلوم أن هذا الأسلوب ليس بجديد على هذا النظام الطاغوتي المجرم، وما مقتل الشيخ كمال السنانيري منا ببعيد ..

بل إن هذا النظام وبعد نشر ذلك البيان الكاذب بيوم واحد قد قام بقتل أحد الإخوة المعتقلين بأسوان وادعى كذبًا أنه قد ألقى بنفسه من مبنى مباحث أمن الدولة فقتل نفسه!!

ويبدو أن النظام المصري المهتريء لم يحسن حتى تلفيق هذا البهتان، إذ أن القاصي والداني يعلم أن المعتقل داخل مباني مباحث أمن الدولة لا يستطيع الحراك مترًا واحدًا، إذ العينان معصوبتان والأيدي والأرجل في قيدها ترسف.

وأخيرًا ..

وبعد أن ثبت أن الأخ حين يعتقل فإنما هو مقتول مقتول فإننا ندعوا إخواننا المجاهدين من أبناء الجماعة الإسلامية حال محاولة القبض عليهم ألا يستسلموا، بل يقاتلوا حتى النجاة أو الشهادة بإذن الله ..

إن البريء قد يجد شيئًا من العزاء إن أحدث نكاية في أعدائه قبل أن يموت.

وبعد فيا أيها النظام المصري المرتد:

لن نقتل وحدنا بعد الآن، ولسنا سواء .. قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة إن شاء الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

[59] نقلًا عن نشرة المرابطون 25/ 4/1993

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت