الصفحة 21 من 43

فكان كالفتح بذى الأسفارِ ... والزاد في السيرة والأخبارِ

الثاني: الشيخ العالم الفاضل محمد المختار الشنقيطي، صاحب الدروس الوسيعة والشروحات الغزيرة والتعليقات المفيدة، الأستاذ المتفنن، والواعظ المتمكن، لله دره من فقيه واعظ، وشيخ بارع فاهم.

شرح عمدة الأحكام وكتاب التوحيد وكتبًا أخرى، لو جُردت مؤلفات لرأيت حسنها وجمال تناسقها.

الثالث: الشيخ محمد الحسن ولد الددو شارح البخاري، واللمع، والعمدة والإبانة والألفية ... يتكلم في كل فن، ويأتي فيه بالعجائب والفرائد، وقد كان لي شرف التتلمذ عليه، وقرظ لي (طلائع السلوان في مواعظ رمضان) .

ثم تمثيلك بعالمين سلفيين عظيمين، وإعراضك عن الآخرين، يعني شيئا من العنصرية المذهبية، وهو ما يتهمنا به الخصوم بأننا نمارس المصادرة والإقصاء طيلة حياتنا العلمية والدعوية، وانتهى بنا الفكر السلفي على زعم المخالف إلى إحدى صورتي التطرف، إما المداهنة الكاملة، أو المنابدة الماحقة في صورة التكفير والتفجير، التي تلصق كثيرًا بالفكر السلفي الوهابي!!

وكأن الشيخ هداه الله لم يعلم أن الشيخ الألباني، تعلم من الشيخ أحمد السالك الموريتاني، والشيخ العلامة ابن سعدي تلقى عن الأمين الشنقيطي، ولم تكن ثمة عنصرية أو اقليمية، بل العلم رحم بين أهله.

حفظ المتون طريق التميز العلمي، حيث يعلو حافظها، ويسود بين أقرانه وأصحابه، ولايكاد يُسأل عن مسألة إلا يستحضر ماذا قال فيها صاحب الألفية إن كانت لغة، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت