الصفحة 12 من 36

وأبو ثفال هذا ذكره ابن حبان في (الثقات) إلا أنه قال:

(ليس بالمعتمد على ما تفرد به) .

قال الحافظ:

(فكأنه لم يوثقه) عز وجل

وأما قول البزار: (أبو ثفال مشهور) فهذا لا يخرجه عند حد الجهالة لا سيما أنه قال عقب الخبر:

(رباح وجدته لا نعلمها رويا إلا هذا الحديث، ولا حدث عن رباح إ لا ابو ثفال. فالخبر من جهة النقل لا يثبت) عز وجل

فهذا بخصوص أبي ثفال.

أما رباح فمجهول كما قال أبو حاتم وأبو زرعة. والله أعلم

وفي (نصب الراية 9(1/ 4) :

(وأعله ابن القطان في(كتاب الوهم والإيهام) وقال: فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال: جدة رباح لا يعرف لها اسم ولا حال، ولا تعرف بغير هذا عز وجل ورباح أيضا مجهولا الحال ن وأبو ثفال مجهولا الحال أيضا مع أنه أشهرهم لرواية جماعة عنه منهم الدراوردي) أ هـ

وتعقبه الحافظ في (التلخيص) (1/ 74 9 فيما يتعلق ب(جدة رباح) فقال ك

(كذا قال! فأما هى فقد عرف اسمها من رواية الحاكم، ورواه البيهقي أيضا مصرحا باسمها. وأما حالها فقد ذكرت في الصحابة ن وإن لم يثبت لها صحبة فمثلها لا يسئل عن حالها) أ هـ

وعليه فيعلم ما في قول الشيخ أبي الأشبال رحمه الله تعالي، إذ قال في شرح الترمذى) (1/ 38 9 ك

(إسناده جيد حسن) !! عز وجل

وقال ابن القطان رحمه الله تعالي:

(الحديث ضعيف جدا) !

قلت: بل هو ضعيف فقط، ويصلح للاعتبار. والاختلاف في إسناده لا يضر مع قيام وجه الترجيح , وقد تحقق هنا والله أعلم عز وجل

6 -حديث أنس رضى الله تعالى عنه:

قال الحافظ في (التلخيص) (1/ 75) :

(رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعا:

(لا إيمان لمن لم يؤمن بي، ولا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يسم الله.)

وعبد الملك شديد الضعف عز وجل

ويأتي حديث آخر لأنس إن شاء الله تعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت