وأبو ثفال هذا ذكره ابن حبان في (الثقات) إلا أنه قال:
(ليس بالمعتمد على ما تفرد به) .
قال الحافظ:
(فكأنه لم يوثقه) عز وجل
وأما قول البزار: (أبو ثفال مشهور) فهذا لا يخرجه عند حد الجهالة لا سيما أنه قال عقب الخبر:
(رباح وجدته لا نعلمها رويا إلا هذا الحديث، ولا حدث عن رباح إ لا ابو ثفال. فالخبر من جهة النقل لا يثبت) عز وجل
فهذا بخصوص أبي ثفال.
أما رباح فمجهول كما قال أبو حاتم وأبو زرعة. والله أعلم
وفي (نصب الراية 9(1/ 4) :
(وأعله ابن القطان في(كتاب الوهم والإيهام) وقال: فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال: جدة رباح لا يعرف لها اسم ولا حال، ولا تعرف بغير هذا عز وجل ورباح أيضا مجهولا الحال ن وأبو ثفال مجهولا الحال أيضا مع أنه أشهرهم لرواية جماعة عنه منهم الدراوردي) أ هـ
وتعقبه الحافظ في (التلخيص) (1/ 74 9 فيما يتعلق ب(جدة رباح) فقال ك
(كذا قال! فأما هى فقد عرف اسمها من رواية الحاكم، ورواه البيهقي أيضا مصرحا باسمها. وأما حالها فقد ذكرت في الصحابة ن وإن لم يثبت لها صحبة فمثلها لا يسئل عن حالها) أ هـ
وعليه فيعلم ما في قول الشيخ أبي الأشبال رحمه الله تعالي، إذ قال في شرح الترمذى) (1/ 38 9 ك
(إسناده جيد حسن) !! عز وجل
وقال ابن القطان رحمه الله تعالي:
(الحديث ضعيف جدا) !
قلت: بل هو ضعيف فقط، ويصلح للاعتبار. والاختلاف في إسناده لا يضر مع قيام وجه الترجيح , وقد تحقق هنا والله أعلم عز وجل
6 -حديث أنس رضى الله تعالى عنه:
قال الحافظ في (التلخيص) (1/ 75) :
(رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعا:
(لا إيمان لمن لم يؤمن بي، ولا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يسم الله.)
وعبد الملك شديد الضعف عز وجل
ويأتي حديث آخر لأنس إن شاء الله تعالي.