7 -حديث سهل بن سعد رضى الله تعالى عنه:
أخرجه ابن ماجة (400) ، والدراقطني (1/ 355) مقتصرا على الفقرة الثالثة منه، والحاكم (1/ 269) ، والبيهقي (2/ 379) من طريق عبد المهيمن ابن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه ن عن جده مرفوعا ك (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا ضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على النبي، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار) .
قلت: وهذا خبر منكر، وسنده ضعيف جدا، وعلته عبد المهيمن هذا، فهو متروك
قال الحاكم:
(لم يخرج هذا الحديث على شرطهما، لأنهما لم يخرجا عبد المهيمن) . قال الذهبي: (عبد المهيمن واه) .
وقال الدارقطني عقبه: (عبد المهيمن ليس بالقوي (
لكنه لم يتفرد بمحل الشاهد.
فقد تابعه أبي بن العباس، عن أبيه، عن جده مرفوعا: (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) .
ولم يذكر الفقرتين.
أخرجه الطبراني في الكبير (ح 6 / رقم 5698) ، وفي (الدعاء) (ق 46/ 2) ، ومن طريقه الحافظ في (النتائج) (1/ 234) عز وجل
ولم يتكلم عليه المناوي بشئ في (الفيض) . (6 م 440) عز وجل
وقال الشوكاني في (نيل الأوطار) (1/ 160) :
(أبى مختلف فيه) .
(عبد المهيمن ضعيف، وأخوه أبى الذى سقته من روايته أقوي منه) .
قلت: ولا يفهم من قول الحافظ هذا، أنه يقوي أبي بن العباس إنما ساق مقالته مساق المقارنة، إذا الراجح في (أبي) أنه ضعيف، وأخوه (عبد المهيمن) متروك عز وجل فالضعف أقوي من المتروك بلا ريب.
وقد نازعني بعض الناس في حال (أبي بن العباس) هذا، وزعم أنه ممن يحتج بحديثه!!
فأقول: كيف هذا؟!.
وقد ضعفه ابن معين، والساجي ن وأبو العرب القيرواني فيما نقله عنه مغلطاي.
وقال أحمد:
(منكر الحديث)
وقال البخاري:
(ليس بالقوي) .