الصفحة 14 من 36

وترجمة ابن أبي حاتم (1/ 1 / 290) ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا. وقال النسائي في (الضعفاء) (23) :

(ليس بالقوي) .

وقال العقيلي:

(له أحاديث لا يتابع على شئ منها.

وقال الذهبي في (المغنى في الضعفاء) (1/ 32) :

(وثق، وقد ضعفه ابن معين وقال أحمد: منكر الحديث) .

فهو يشير بقوله: (وثق) إلي ضعف جهه التوثيق عز وجل

فهذا جانب من جرحه. أما من اثني عليه ممن وقفت على نصوصهم فهم:

1 -ابن حبان. ذكره في (الثقات) (4/ 51)

2 -الدارقطني. قوي آمره

3 -ابن عدي. قال:

(يكتب حديثه، وهو فرد المتون والأسانيد)

4 -الذهبي. قال في (الميزان) :

(أبي، وغن لم يكن بالثبت، فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واه) .

قلت: أما بالنسبة لابن حبان رحمه الله تعالى، ففي ذكره أبيا في (الثقات) نظر. وأري فرقا بين من يوثقه ابن حبان نصا، وبين من يذكره في الثقات) بغير تنصيص على حاله. فهذا أقل منزلة من الأول بلا شك. وفي الحالة الثانية يدخل كثير من الخلل، لا سيما إن كان الراوي من المقلين ن وكان أبي مقلا في روايته كما قال الذهبي (من تكلم فيه وهو موثق) (رقم 12) .

وحتى لو صرح ابن حبان بتوثيقه، فلا يقبل قوله عند معارضته من هو أمكن منه في العلم، لا سيما عن كانوا جماعة.

وأما بالنسبة للدارقطني ن فلم أقف على نص له في تقوية أمره، غير أنه روي له حديثا في (سننه) (1/ 56) وهو:

(حجران للصفحتين، وحجر للمسرية) ن ثم قال:

(إسناده حسن) .

فهذا تقويته له فيما وقفت عليه.

ولكن الدراقطني ضعفه مرة في (الالتزامات) ، فقال:

(أبي هذا ضعيف) .

وفي (سؤلات الحاكم له) (صلى الله عليه وآله وسلم 186) قال:

0 تكلموا فيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت