الصفحة 15 من 36

ورأيه هذا يوافق رأي الجماعة مع أنته قوله: (إسناده حسن) لا ينفي أن يكون (لغيره) ، فحيئنذ يكون في الأصل ضعيفا، لكنه تقوي في الشواهد. هذا، مع أن الحديث الذى حسن الدارقطني إسناده، ضعيف كما قال العقيلي وغيره والله أعلم.

أما قول ابن عدي فيفهم منه أنه ليس لابن عباس إلا القليل من الحديث ويكتب حديثه على سبيل الاعتبار، وهذا يلتقي مع تمشيه الدارقطني لأمره

? أما الذهبي، فيظهر لي أنه قوي حاله لما قارنه بأخيه (عبد المهيمن) كما فعل الحافظ ابن حجر، فقال في (النتائج) (1/ 235) : (عبد المهيمن ضعيف ن وأخوه أبي اقوي منه) .

? وهذا يعطي قوة لأبي كما ذكرت من قبل، لن الحافظ رحمه الله تسامح في تضعيفه لعبد المهيمن، بل هو ضعيف منه).

وهذا يعطي قوة لأبي كما ذكرت من قبل، لأن الحافظ رحمه الله تسامح في تضعيفه لعبد المهيمن وهو ضعيف جدا.,

وهذا كقول ابن معين في (عبد المهيمن) :

(أبي، وعبد المهيمن أخوان، وأبي أقومهما) .

مع أنه ضعف أبيا كما تقدم. وإنما قصد أنه أحفظهما ضعفا. والله أعلم.

فخلاصة القول أن الذين قووا أمره، إنما في المتابعات، أما تفرده فلا يحتمل.

ولا شك عارف أن جانب الجارحين أقوي لأمرين

الأول: أنهم كثرة

الثاني: أنهم أمكن في العلم ممن أثنوا عليه.

والله تعالي أعلم.

8 -حديث عائشة رضى الله تعالى عنها

أخرجه ابن شيبة (1/ 3) وإسحق بن راهويه في (مسنده) ، وأبو يعلي (119 - زوائده) ، والبزار (ج 1/ 261) ، والطبراني في (الدعاء) (ق 46/ 2) ن وابن عدي في (الكامل) (2/ 616) ، والدارقطني (1/ 72) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت:

(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوم إلي الوضوء، فيسمي حتى يكفئ الإناء على يديه ن ثم يتوضأ فيسبغ الوضوء) .

وهو عند بعضهم مختصرا.

? قلت: وهذا سند ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت