عبد الحميد، وزهير بن حرب، وأبو الفرج الأصبهاني في"عروس الأجزاء" (23) من طريق محمد بن الصبّاح، وهارون بن عبدالله، والطوسي في"مختصر الأحكام"2/ 88 عن عبد الله بن محمد البصري، وعلي بن مسلم الطوسي، كلهم جميعًا (علي بن المديني، والحجاج بن منهال، وأبو نعيم، وقتيبة بن سعيد، وعمرو الناقد، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، وابن أبي عمر، وعلي بن حجر، ومحمد بن منصور، وأحمد بن حنبل، والشافعي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وابن المقرئ، ومحمود بن آدم، وعلي بن خشرم، وعبد الجبار بن العلاء، وسوار بن عبد الله العنبري، ومحمد بن عمرو ابن سليمان، ومعلى بن منصور، والحسن بن محمد، وأحمد بن عبدة، وسعيد ابن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن الوليد القرشي، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن الصبّاح، وهارون بن عبدالله، وعثمان بن أبي شيبة، وعمرو بن عثمان، ويحيى بن عبد الحميد، وزهير بن حرب، وعبد الله بن محمد البصري، وعلي بن مسلم الطوسي) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت به مرفوعا.
وأخرجه الدارقطني 2/ 104، ومن طريقه البيهقي في"القراءة خلف الإمام" (20) ، وفي"المعرفة" (756) من طريق زياد بن أيوب، عن ابن عيينة به، بلفظ:
"لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب".
وقال الدارقطني:
"هذا إسناد صحيح".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن حصين، وغيرهم، قالوا: لا تجزئ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، وبه يقول ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق".
وأخرجه أبو داود (822) عن قتيبة بن سعيد، وابن السرح عن سفيان به، وزاد:"فصاعدا".