الطريق الأول، مالك بن أنس:
أخرجه أبو داود (826) ، والبيهقي 2/ 157، والخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج في النقل"1/ 290 عن القعنبي، والترمذي (312) من طريق معن، والنسائي (919) ، وفي"الكبرى" (993) أخبرنا قتيبة بن سعيد، وابن حبان (1849) من طريق أحمد بن أبي بكر، والبيهقي في"المعرفة"3/ 75 من طريق ابن بكير، والشافعي، كلهم عن مالك (وهو في"الموطأ"1/ 86) عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة قال:
"انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن. - قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم -".
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن، وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة".
وقال البيهقي في"السنن الكبرى":
"في صحة هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نظر، وذلك لأن رواية ابن أكيمة الليثي وهو رجل مجهول لم يحدث إلا بهذا الحديث وحده، ولم يحدث عنه غير الزهري، ولم يكن عند الزهري من معرفته أكثر من أن رآه يحدث سعيد بن المسيب وفيما أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى، أن أبا بحر البربهاري، أخبرهم، حدثنا بشر بن موسى قال: قال الحميدي في حديث ابن أكيمة: هذا حديث رواه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط".
وقال في"معرفة السنن والآثار":
"واختلفوا في اسمه، فقيل: عمارة، وقيل: عمار، قاله البخاري".