فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 194

الطريق الثاني، سفيان بن عيينة:

أخرجه الحميدي (983) ، وأحمد 2/ 240، ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال"21/ 229 - 230، وابن أبي شيبة 1/ 375، وعنه ابن ماجه (848) مقرونا به هشام بن عمار، وأبو داود (827) ، ومن طريقه البيهقي 2/ 157، والخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج"1/ 294 - 295 من طريق مسدد، وأحمد بن محمد المروزي، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، وعبد الله ابن محمد الزهري، وابن السرح، كلهم عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أكيمة (وعند أكثرهم، يُحدِّث سعيد بن المسيب) قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة، نظن أنها الصبح، فقال: هل قرأ منكم من أحد؟ قال رجل: أنا، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن"."

وقال البيهقي:

"قال علي بن المديني: قال سفيان، ثم قال الزهري شيئا لم أحفظه، انتهى حفظي إلى هذا وقال معمر، عن الزهري: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم."

قال علي: قال لي سفيان يوما: فنظرت في شيء عندي فإذا هو صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بلا شك، وقال مسدد في حديثه قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر، عن الزهري قال أبو هريرة: فانتهى الناس، وقال عبد الله بن محمد الزهري قال سفيان وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها، فقال معمر: إنه قال: فانتهى الناس، وقال أبو داود: وروى عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله ما لي أنازع القرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت