ورواه الأوزاعي، عن الزهري قال فيه: قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون معه فيما يجهر به، قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس يقول: قوله: فانتهى الناس من كلام الزهري ... وكذا قاله محمد بن إسماعيل البخاري في"التاريخ"قال: هذا الكلام من قول الزهري أخبرنا إبراهيم بن محمد الفارسي، أنبأ إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس قال محمد بن إسماعيل، فذكره"."
وقال الحافظ في"التلخيص"1/ 231:
"هو من كلام الزهري، بينه الخطيب، واتفق عليه البخاري في"التاريخ"9/ 38، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، والذهلي، والخطابي، وغيرهم".
قلت: قاله البخاري في"القراءة خلف الإمام" (96) ، وفي"التاريخ الكبير"9/ 38، وكذا ابن حبان في"صحيحه"، والبيهقي في"القراءة خلف الإمام"وفي"سننه الكبرى"، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"1/ 292.
وقال البيهقي في"معرفة السنن والآثار"3/ 75:
"وقوله (فانتهى الناس عن القراءة، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما جهر فيه) من قول الزهري، قاله: محمد بن يحيى الذهلي، صاحب الزهريات، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود السجستاني، واستدلوا على ذلك برواية الأوزاعي، حين ميزه من الحديث، وجعله من قول الزهري، فكيف يصح ذلك عن أبي هريرة، وأبو هريرة يأمر بالقراءة خلف الإمام، فيما جهر به وفيما خافت".
وقال في"القراءة خلف الإمام" (ص 141) :
"رواية ابن عيينة عن معمر دالة على كونه من قول الزهري، وكذلك انتهاء الليث بن سعد وهو من الحفاظ الأثبات الفقهاء مع ابن جريج برواية الحديث عن الزهري إلى قوله:"مالي أنازع القرآن"دليل على أن ما بعده ليس في الحديث وأنه من قول الزهري، وقد رواه الأوزاعي عن الزهري ففصل كلام الزهري من الحديث بفصل ظاهر ...".
وكذا قال ابن حزم في"المحلى"2/ 269 في قوله"فانتهى الناس .. الخ"قال:"من قول الزهري".