فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 194

"قرأ الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته وسلم أقبل عليهم، فقال: هل قرأ أحد معي آنفا؟ فقالوا: نعم يا رسول الله، قال لهم رسول الله: إني لأقول مالي أنازع القرآن".

قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون"."

وأما طريق عبد الحميد بن أبي العشرين:

فأخرجه الخطيب أيضا في"الفصل للوصل المدرج"1/ 300 - 301 من طريق هشام بن عمار، حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: حدثني أبو هريرة، قال:

"قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاته وسلم أقبل عليهم فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا، قالوا: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أقول مالي أنازع القرآن".

قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون إلا بأم القرآن.

وأخرجه الخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج"1/ 298 من طريق الطبراني، حدثنا الحسن بن عليل العنزي، ومحمد بن يحيى الأصبهاني، قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا العلاء بن عصيم، حدثنا المفضل بن يونس، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني الزهري، قال حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:"صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها، فقال: تقرؤون خلفي؟ قلنا نعم، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم".

قال سليمان - يعني الطبراني:"المفضل بن يونس من عباد الكوفة، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا العلاء بن عصيم".

وقال الخطيب:"أدرج المفضل عن الأوزاعي كلام الزهري، وأما الباقون من أصحاب الأوزاعي فإنهم بينوه".

قلت: مفضل بن يونس: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 184 وقال:"ربما أخطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت