فهرس الكتاب
"قرأ الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته وسلم أقبل عليهم، فقال: هل قرأ أحد معي آنفا؟ فقالوا: نعم يا رسول الله، قال لهم رسول الله: إني لأقول مالي أنازع القرآن".
قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون"."
وأما طريق عبد الحميد بن أبي العشرين:
فأخرجه الخطيب أيضا في"الفصل للوصل المدرج"1/ 300 - 301 من طريق هشام بن عمار، حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: حدثني أبو هريرة، قال:
"قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاته وسلم أقبل عليهم فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا، قالوا: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أقول مالي أنازع القرآن".
قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون إلا بأم القرآن.
وأخرجه الخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج"1/ 298 من طريق الطبراني، حدثنا الحسن بن عليل العنزي، ومحمد بن يحيى الأصبهاني، قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا العلاء بن عصيم، حدثنا المفضل بن يونس، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني الزهري، قال حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:"صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها، فقال: تقرؤون خلفي؟ قلنا نعم، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم".
قال سليمان - يعني الطبراني:"المفضل بن يونس من عباد الكوفة، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا العلاء بن عصيم".
وقال الخطيب:"أدرج المفضل عن الأوزاعي كلام الزهري، وأما الباقون من أصحاب الأوزاعي فإنهم بينوه".
قلت: مفضل بن يونس: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 184 وقال:"ربما أخطأ".