فهرس الكتاب
الطريق السابع، يونس بن يزيد بن أبى النجاد:
أخرجه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (68) حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، سمعت ابن أكيمة الليثي، يحدث سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول:
"صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها بالقراءة، ولا أعلم إلا أنه قال: صلاة الفجر، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس، فقال: هل قرأ معي أحد منكم؟ قلنا: نعم، قال: ألا إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه الإمام وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام".
الطريق الثامن، عبد الرحمن بن إسحاق:
أخرجه أحمد 2/ 487 حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن ابن أكيمة الجندعي، عن أبي هريرة، قال:
"صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فجهر فيها بالقراءة، فلما فرغ قال: هل قرأ أحد منكم معي آنفا؟ قال رجل: من القوم أنا، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن".
وإسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث: صدوق رمي بالقدر، وإسماعيل هو ابن علية: ثقة حافظ.
وجاء من حديث عبد الله بن بحينة:
أخرجه البيهقي في"سننه الكبرى"2/ 158 من طريق عبد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا ابن أخي الزهري، عن عمه قال: أخبرني عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله ابن بحينة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"هل قرأ أحد منكم آنفا في الصلاة؟ قالوا: نعم قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ فانتهى الناس عن القراءة حين قال ذلك".
وقال البيهقي:
"قال يعقوب بن سفيان: هذا خطأ لا شك فيه ولا ارتياب."
ورواه مالك، ومعمر، وابن عيينة، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، والزبيدي كلهم، عن الزهري، عن ابن أكيمة عن أبي هريرة"."