فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 194

عبد الله بن شداد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة".

وقال البيهقي في"السنن الكبرى":

"وكذلك رواه غيره، عن سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، وكذلك رواه منصور بن المعتمر، وسفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وأبو عوانة، وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم، من الثقات الأثبات، ورواه الحسن بن عمارة، عن موسى موصولا، والحسن بن عمارة متروك".

وقال البيهقي في"القراءة خلف الامام" (ص 148) :

"وروى عن طلحة رجل مجهول عن موسى بن أبي عائشة موصولا".

أخرجه في"القراءة خلف الامام" (339) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا عبد الملك ابن شعيب بن الليث بن سعد، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث بن سعد، عن طلحة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبي الوليد، عن جابر:

"أن رجلا صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر أو العصر يعني فقرأ، فأومئ إليه رجل فنهاه فأبى، فلما انصرف قال: أتنهاني أن أقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم؟ فتذاكرا ذلك حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة".

وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:

الأولى: أبو الوليد: مجهول.

الثانية: طلحة: مجهول أيضا.

قال الخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 462:

"وطلحة وأبو الوليد لا يعرفان ولم يروه هكذا إلا عبد الملك بن شعيب".

وله طريق أخرى عن عبد الله بن شداد عن جابر مرفوعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت