وقال أبو داود:
"وهذه الزيادة"وإذا قرأ فأنصتوا"ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد".
قلت: الوهم من ابن عجلان، فقد توبع أبو خالد الأحمر عليه، تابعه محمد بن سعد الأنصاري:
أخرجه النسائي (922) ، وفي"الكبرى" (996) ، والدارقطني 2/ 118، والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 367 من طريق محمد بن سعد الأنصاري قال: حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".
وإسناده حسن لكن"وإذا قرأ فأنصتوا"شاذة، والوهم فيها من ابن عجلان.
قال البخاري:
"ولم يصح".
وقال النسائي في"الكبرى" (996) :
"لا نعلم أحدا تابع ابن عجلان على قوله: (وإذا قرأ فأنصتوا) ".
وقال عباس الدوري في"تاريخ ابن معين"3/ 455:
"سمعت ابن معين يقول في حديث أبي خالد الأحمر، حديث ابن عجلان: ليس بشيء، ولم يثبته، ووهنه".
وقال الدارقطني في"العلل"8/ 187:
"وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث".