فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 194

وقال أبو داود:

"وهذه الزيادة"وإذا قرأ فأنصتوا"ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد".

قلت: الوهم من ابن عجلان، فقد توبع أبو خالد الأحمر عليه، تابعه محمد بن سعد الأنصاري:

أخرجه النسائي (922) ، وفي"الكبرى" (996) ، والدارقطني 2/ 118، والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 367 من طريق محمد بن سعد الأنصاري قال: حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".

وإسناده حسن لكن"وإذا قرأ فأنصتوا"شاذة، والوهم فيها من ابن عجلان.

قال البخاري:

"ولم يصح".

وقال النسائي في"الكبرى" (996) :

"لا نعلم أحدا تابع ابن عجلان على قوله: (وإذا قرأ فأنصتوا) ".

وقال عباس الدوري في"تاريخ ابن معين"3/ 455:

"سمعت ابن معين يقول في حديث أبي خالد الأحمر، حديث ابن عجلان: ليس بشيء، ولم يثبته، ووهنه".

وقال الدارقطني في"العلل"8/ 187:

"وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت