فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 194

وقال البيهقي في"المعرفة"3/ 75:

"وقد أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث، وأنها ليست بمحفوظة: يحيى بن معين، وأبو داود السجستاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو علي الحافظ، وعلي بن عمر الحافظ، وأبو عبد الله الحافظ".

وقال في"السنن الكبرى"2/ 156:

"هو وهم من ابن عجلان أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول في حديث ابن عجلان:"إذا قرأ فأنصتوا"قال: ليس بشيء. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد بن حيان، أنبأ ابن أبي حاتم"

-وهو في"العلل" (465) -قال: سمعت أبي وذكر هذا الحديث، فقال أبي: ليست هذه الكلمة محفوظة، هي من تخاليط ابن عجلان. قال: وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا، يعني عن زيد بن أسلم، وخارجة أيضا ليس بالقوي.

قال البيهقي: وقد رواه يحيى بن العلاء الرازي كما روياه، ويحيى بن العلاء متروك"."

قلت: وخارجة بن مصعب: متروك أيضا وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه، فهي متابعات لا يعتبر بمثلها مطلقا.

وأخرجه الدارقطني 2/ 119، والبيهقي 2/ 156 من طريق إسماعيل بن أبان الغنوي، حدثنا محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين".

وقال الدارقطني:

"إسماعيل بن أبان ضعيف".

قلت: إسماعيل بن أبان: متروك رمي بالوضع.

وأخرجه أحمد 2/ 375، والدارقطني 2/ 119، وابن عدي في"الكامل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت