6/ 2232، ومن طريقه البيهقي في"القراءة خلف الإمام" (312) من طريق محمد بن ميسر الصاغاني، حدثنا محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: {ولا الضالين} ، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون".
وإسناده ضعيف جدا، فإن محمد بن ميسر الصاغاني: تركه النسائي وغيره.
وأخرجه مسلم (415) ، وأبو عوانة في"المستخرج" (1630) و (1631) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول:"لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد"
وأخرجه الدارقطني 2/ 121 من طريق محمد بن يونس، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، يحدث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا قال الإمام {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فأنصتوا".
وإسناده ضعيف، محمد بن يونس هو الكديمي أبو العباس البصري: ضعيف، وأيضا عمرو بن عاصم في حفظه شيء، والمحفوظ"إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا: آمين".
وأخرجه مسلم (415) ، وابن خزيمة (1575) ، والبيهقي في"السنن الصغرى" (516) : من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله".
وأخرجه أبو داود (603) ، وأحمد 2/ 341 من طريق وهيب، حدثنا مصعب ابن محمد، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: