"إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإن صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون".
وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 404 من طريق الخصيب بن ناصح، قال: حدثنا وهب، عن مصعب بن محمد به مختصرا، وقد يكون وهب تصحيفا، والصواب: وهيب.
الطريق الثاني، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج:
أخرجه البخاري (734) ، وأبو عوانة في"المستخرج" (1628) من طريق شعيب، ومسلم (414) ، والبيهقي 3/ 79 من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وأبو يعلى (6326) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، والحميدي (988) ، ومن طريقه أبو عوانة (1627) ، وابن خزيمة (1613) من طريق سفيان، وابن حبان (2107) من طريق مالك، خمستهم (شعيب، والمغيرة الحزامي، وسفيان، ومالك، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون".
الطريق الثالث، سليم بن جبير مولى أبي هريرة:
أخرجه مسلم (417) من طريق حيوة بن شريح، وابن حبان (2115) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن أبي يونس مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون".
الطريق الرابع، قيس بن أبي حازم مختصرا: