أخرجه عبد الرزاق (4083) عن ابن عيينة، والحميدي (989) حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"الإمام أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائما فصلوا قياما". ولفظ الحميدي:"للأمير إمامة"والباقي مثله.
وجاء موقوفا عند ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 326 حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة قال:
"الإمام أمير، فإن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا".
الطريق الخامس، همام بن منبه:
أخرجه البخاري (722) ، ومسلم (414) ، وأحمد 2/ 314، والبغوي (852) من طريق عبد الرزاق (وهو عنده في"المصنف"(4082 ) ) عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون".
الطريق السادس، أبو علقمة الفارسي المصري:
أخرجه أحمد 2/ 386 - 387 و 416 و 467، والطيالسي (2700) ،
وعبد بن حميد (1462 - المنتخب) ، وابن خزيمة (1597) ، وأبو عوانة في (9015) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 404، وفي"شرح مشكل الآثار" (5643) بعضهم يزيد على بعض من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، والأمير مجن، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفر لكم، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا".
وأخرجه مسلم (1835) مقتصرًا على أوله.
الطريق السابع، أبو سلمة بن عبد الرحمن: