أخرجه أحمد 2/ 230 حدثنا عباد بن عباد المهلبي، والدارمي (1311) أخبرنا يزيد بن هارون، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 404 من طريق سعيد بن عامر، ثلاثتهم (عباد بن عباد، ويزيد بن هارون، وسعيد بن عامر) عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر، فكبروا، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا سجد، فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون".
وإسناده حسن، محمد بن عمرو بن وقاص الليثي: مختلف فيه والراجح أن حديثه حسن، وتابعه عمر بن أبي سلمة:
أخرجه ابن ماجه (1239) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى (5909) حدثنا يعقوب بن ماهان، كلاهما حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا".
الطريق الثامن، عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن جده:
أخرجه أبو يعلى (6572) من طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قعد فاقعدوا، وإذا قام فقوموا، والإمام جنة ضامن لصلاة القوم، فإذا صلاها لوقتها وأقام حدودها - أظن أنه قال: - كان له أجره ومثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيء، ومن لم يصلها لوقتها ويقم حدودها كان عليه وزرها وأوزارهم، وليس عليهم شيء".
وعبد الله بن سعيد واه جدا.
الطريق التاسع، سعيد بن عمرو الأموي: