وأخرجه أبو داود (973) ، والبزار (3059) ، وأبو عوانة (1696) ، والدارقطني 2/ 121 من طريق المعتمر، قال: سمعت أبي، حدثنا قتادة، عن أبي غلاب، يحدثه عن حطان بن عبد الله الرقاشي، بهذا الحديث، زاد فإذا قرأ فأنصتوا، وقال في التشهد بعد أشهد أن لا إله إلا الله زاد"وحده لا شريك له".
وقال أبو داود:
"وقوله: فأنصتوا ليس بمحفوظ، لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث".
وقال الدارقطني في"سننه":
"ورواه هشام الدستوائي، وسعيد، وشعبة، وهمام، وأبو عوانة، وأبان وعدي بن أبي عمارة، كلهم عن قتادة، فلم يقل أحد منهم (وإذا قرأ فأنصتوا) ، وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه".
وقال البيهقي:
"والمحفوظ عن قتادة رواية هشام الدستوائي، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر بن راشد، وأبي عوانة، والحجاج بن الحجاج، ومن تابعهم على روايتهم، يعني دون هذه اللفظة ورواه سالم بن نوح، عن ابن أبي عروبة، وعمر بن عامر، عن قتادة فأخطأ فيه، أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحافظ يذكره".
ثم أخرجه البيهقي 2/ 156، من طريق الدارقطني وهو عنده في"السنن"
2/ 120، وأخرجه الروياني في"مسنده" (565) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 380 من طريق محمد بن يحيى القطيعي، حدثنا سالم بن نوح، حدثنا عمر ابن عامر، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير يعني أبا غلاب، عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى، فقال أبو موسى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا إذا صلى بنا، فقال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".
وقال الدارقطني:
"سالم بن نوح ليس بالقوي".
وقال في"الالزامات والتتبع" (ص 171) :
"وعمر ليس بالقوي تركه يحيى القطان وفي اجتماع أصحاب قتادة على خلاف التيمي دليل على وهمه".
وقال ابن عدي: