"وهذا قد رواه أيضا، عن قتادة سليمان التيمي، وهو به أشهر من رواية سالم عن عمر بن عامر، وابن أبي عروبة".
وأخرجه البزار (3060) من طريق سالم بن نوح، ولم يقرن بعمر بن عامر سعيدا، وهذا يدل على اضطرابه فيه.
وقال البزار:
"وقد روى هذا الحديث جماعة عن قتادة بهذا الإسناد ولا نعلم أحدا قال فيه: وإذا قرأ الإمام فأنصتوا إلا التيمي إلا حديثا"يعني حديث عمر بن عامر الآنف الذكر.
وعند أبي عوانة في"المستخرج" (1698) متابعة أخرى، قال: حدثنا سهل بن بحر الجنديسابوري قال: حدثنا عبد الله بن رشيد قال: حدثنا أبو عبيدة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قرأ الإمام فأنصتوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين".
وإسناده ضعيف، أبو عبيدة: هو مُجَّاعَةُ بن الزبير - بضم الميم وتشديد الجيم - الأزدي البصري، قال الإمام أحمد: لم يكن به بأس في نفسه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه.
وينظر"الميزان"3/ 437
وفي"لسان الميزان"6/ 463: وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل قول شعبة: أنه كان صواما قواما، ثم نقل، عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مُجَّاعَة كان جار شعبة وكان من العرب فكان شعبة لا يجترئ عليه فإذا سئل عنه قال: كثير الصوم والصلاة.
وقال ابن خراش: ليس مما يعتبر به.
وقال أبو عوانة في"المستخرج":
"ذكر شعبة مجاعة، فقال: الصوام القوام، وقال ابن خراش: روايته عن الصغار ليس مما يعتبر به أي أنه نزل عن الحسن إلى من هو دونه".
وعبد الله بن رشيد: قال البيهقي: لاَ يُحْتَجُّ به.
وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 343، وقال:
"مستقيم الحديث".
وقال أبو عوانة في"المستخرج"4/ 422:
حدثني جعفر بن محمد الجوزي، حدثنا عبد الله بن رشيد وكان ثقة.