فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 194

وسهل بن بحر الجنديسابوري: لم يذكره أحد غير ابن حبان في كتاب الثقات 8/ 293، بقوله:

"سهل بن بحر أبو محمد القناد، من أهل جند يسابور، يروي عن أبي الوليد الطيالسي، وأهل العراق ممن صنف وجمع، حدثنا عنه الضحاك بن هارون وغيره".

وخلاصة القول أن الراجح في هذه الزيادة ليست بمحفوظة، وقد صححها الإمام أحمد فيما نقله عنه الأثرم، ومسلم في"صحيحه"وابن حزم،

وابن عبد البر.

قال النووي في"شرح مسلم"4/ 123:

"هذه الزيادة وهي قوله"وإذا قرأ فأنصتوا"مما اختلف الحفاظ في صحته فروى البيهقي في"السنن الكبير"عن أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة وكذلك رواه عن يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي والدارقطني والحافظ أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبد الله، قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ: هذه اللفظة غير محفوظة قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لا سيما ولم يروها مسندة في صحيحه والله أعلم".

قال أبو عبد الرحمن مقبل الوادعي في حاشية"التتبع والإلزامات" (ص 171) :"بل هي مسندة إذ قد ساق سندها إلى قتادة، وسند قتادة معروف من الحديث السابق، وشيخ قتادة فيه يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبي موسى، وقال أبو مسعود الدمشقي ص 53 في جوابه على الدارقطني: وإنما أراد مسلم بإخراج حديث التيمي تبيين الخلاف في الحديث على قتادة، لا أنه ثبته، ولا ينقطع بقوله عن الجماعة الذين خالفوا التيمي قدم حديثهم ثم أتبعه بهذا."

أقول- الوادعي- قول أبي مسعود أن مسلما لم يثبته يرده قول مسلم لأبي بكر عند أن راجعه من أجل هذا الحديث، تريد أحفظ من سليمان؟!

وعذر مسلم رحمه الله أنه في المتابعات إلا هذه الزيادة فإن الأمر كما يقول الحفاظ فيها كما نقله النووي عنهم رحمهم الله، إذ قد شذ سليمان التيمي فيها والله أعلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت