وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (291) حدثنا حويت بن أحمد بن حكيم الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عبادة بن نسي، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"من صلى خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب".
وهذا إسناد ضعيف، شيخ الطبراني: مجهول الحال، والحديث معروف من حديث مكحول عن محمود بن الربيع، ونافع بن محمود بن الربيع، ولا تُعَلُّ الروايات الصحيحة بمثل هذا.
وأخرجه الشاشي في"مسنده" (1275) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، قال:
"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم قال: أتقرءون خلفي؟ قالوا: نعم، والله هذًا، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها".
قلت: المحفوظ عن الزهري مختصر بدون هذه القصة وقد تقدّم تخريجه في الحديث الأول، قال الحافظ في"الفتح"2/ 242:
"قد ثبت الإذن بقراءة المأموم الفاتحة في الجهرية بغير قيد، وذلك فيما أخرجه البخاري في"جزء القراءة"والترمذي وابن حبان وغيرهما من رواية مكحول عن محمود بن الربيع، عن عبادة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم ثقلت عليه القراءة في الفجر فلما فرغ قال لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها) "، والظاهر أن حديث الباب - يعني رواية الزهري عند الشيخين:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"- مختصر من هذا وكان هذا سببه والله أعلم.""
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2101) من طريق المتوكل بن محمد بن أبي سودة، حدثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن جسر بن الحسن، عن رجاء بن حيوة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: