وقال أبو حاتم الرازي: إسرائيل من أتقن أصحاب أبي إسحاق وروايته عن جده في الصحيحين"."
وقال الحافظ العلائي في"المختلطين" (ص 94) :
"ولم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق احتجوا به مطلقا وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه".
وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"5/ 394:
"هو ثقة، حجة بلا نزاع، وقد كبر وتغير حفظه تغير السن، ولم يختلط".
قلت: فمن ثبت عنه أنه روى عن أبي إسحاق بعد تغيّره فيكون حديثه حسنًا، لكن أبا إسحاق مدلّس وقد عنعن.