فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 162

73 -قال ابن سعد: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا فضيل بن عياض عن المغيرة عن إبراهيم قال: (من رغب عن المسح فقد رغب عن السنة، ولا أعلم ذلك إلا من الشيطان) .

قال فضيل: يعني تركه المسح.

وقال أيضا: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثني جعفر الأحمر عن المغيرة عن إبراهيم قال: (من رغب عن المسح فقد رغب عن سنة النبي(صلى الله عليه وآله ) ) .

74 -قال ابن سعد: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا جعفر بن زياد عن أبي

حمزة عن إبراهيم قال: (لو أن أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله) لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم) (1) .

75 -أخرج عبد الرزاق عن معمر قال: أخبرني عاصم بن سليمان قال: دخلنا على أبي العالية الرياحي وهو وجع فوضؤوه، فلما بقيت إحدى رجليه قال: امسحوا على هذه فإنها مريضة.

وكان بها حمرة، والحمرة: الورم.

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بألفاظ متفاوتة (2) .

تذكرة: إذا رأى القارئ الكريم إدراجنا أمثال (إنه قرأ: *(وأرجلكم) * بالكسر) في سلسلة أخبار المسح فذلك، لأن الذين نقلناها عنهم فعلوا ذلك وعدوها فيما بين أخبار المسح.

فهذا محمد بن جرير الطبري يقول: (وقرأ ذلك آخرون من قراء الحجاز والعراق: *(وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم) * - بخفض الأرجل - وتأولوا أن الله إنما أمر عباده بمسح الأرجل في الوضوء دون غسلها، وجعلوا الأرجل عطفا على الرأس، فخفضوها لذلك) (3) .

ثم يشرع ابن جرير في سرد أخبار هؤلاء كما رأيت.

(1) الطبقات الكبرى 6: 282، 283.

(2) المصنف (عبد الرزاق) 1: 162 / 628، المصنف (ابن أبي شيبة) 1: 91.

(3) جامع البيان 6: 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت