قولُ طاووس، والزُّهْرِيّ (1) ، والأَوْزَاعِيّ (2) ، وابنِ أَبي ذئب (3) ، وسعيدِ بنِ عبدِ العزيز (4) . (5)
... وقال مالكٌ: يثبتُ بشهادةِ شاهدين.
(1) وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزُّهْريّ القُرَشِيّ، أبو بكر، نسبة إلى بني زهرة، وهم بطن من بطون قريش، قال ابن حجر: متفق على جلالته وإتقانه، (51 - 124 هـ) . انظر: (( طبقات الشيرازي ) ) (ص 47 - 48) . (( الإمام الزهري وأثره في السنة ) ) (ص 260 - 261) .
(2) وهو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأَوْزَاعيّ، أبو عمر، نسبة إلى الأوزع وهي بطن ذي الكلاع من اليمن، وقيل: الأوزع قرية من بدمشق على طريق باب الفراديس، ولم يكن منهم وإنما نزل فيهم فنسب إليهم، وقيل غير ذلك، يقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها، وكانت الفتيا بالأندلس تدور على رأيه إلى زمن الحكم بن هشام. (88 - 157 هـ) . انظر: (( مرآة الجنان ) ) (1: 251) (( الأعلام ) ) (4: 94) .
(3) وهو محمد بن عبد الرحمن بن المُغيرة بن الحارث بن أبي ذئب هشام بن شعبة القُرشيّ العامريّ المدنيّ، أبو الحارث، قال الواقدي: كان يصلّي الليل أجمعن ويجتهد في العبادة، فلو قيل إنّ القيامة تقوم غدًا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد، وكان يصوم ويفطر يوما، ثم سرده، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز والزيت، (80 - 158 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (1: 231) . (( التقريب ) ) (ص 427) .
(4) وهو سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخي الدِّمشقيّ، قال: ما قمت إلى صلاة حتى مثلت لي جهنم، قال الذهبي: كان صالحًا قانتًا خاشعًا، وقال الحاكم: هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة، (ت 167 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (1: 250) . (( التقريب ) ) (ص 179) .
(5) انتهى من (( المغني ) )لابن قدامة (8: 152 - 153) .