إن أعداء المرأة هم أعداء الرجال لا فرقَ، وهم أربع طوائف:
الأولى: اليهود، وهم أحرصُ الناس على إفساد البشرية، وتدمير عقائدهم وأخلاقهم. وسببُ تفانيهم في هذا الإفساد أنهم لا يرون لأنفسهم وجودًا إلا بإهلاك الآخرين، أو إفسادهم، ليعيشوا عبيدًا لهم، كما يقولون.
الثانية: النصارى، أصحابُ الدِّين المحرَّف، الذين تَنَكبوا عن الدين، وابتعدوا عن الحق.
الثالثة: العلمانيون، وإن زعموا أنهم مسلمون، فهم رسل العَلْمَنَة الغربية، التي إن كان لها ما يُسَوِّغها في بلاد الغرب، فليس لها ما يسوغها في بلاد المسلمين.
الرابعة: النفعيون، الذين يريدون زيادة دخْلِهم وكثرة أرباحهم؛ وإن كان ذلك على حساب المرأة، فهي وسيلتهم للدعاية لسلعهم، وهي وسيلتهم لا جتذاب الباعة في متاجرهم، وهي أيضًا وسيلة ضغط لكثير من النفعيين الذين يستطيعون أن يضعوا في شباك المرأة أناسًا مرموقين. ثم تُلْتَقطُ لهم الصورُ على أوضاع مُزْريةٍ، لتكون ورقة ضغط عليهم، يبقون بسببها عبيدًا لأولئك الذين أوقعوهم في تلك المزالق.