والفراغ أقسام أربعة:
فراغ عاطفي، وزمني، وفكري، وروحي أو إيماني. وسأتحدث بمشيئة الله عنها، وعن ظاهرة المعاكسات والتعلق والإعجاب.
فالمعاكسات من نتائج الفراغ العاطفي، والفراغ الإيماني _ كما أسلفت _ فهل هذه الظاهرة موجودة وبكثرة؟ أجاب 78%: بنعم، و 21%: بلا أدري، وأجاب (بلا) أقل من 1%.
أيتها الفتاة:
هل صحيح ما يدعيه بعض الشباب، أن الهاتف يقول: هيت لك في كل لحظة؟! وأنك أنت التي تبدأين؟! ولو لم تبدئي هل صحيح أنك مهما غضبت في المكالمة الأولى أو الثانية فإن بشارًا يقول لا تيأس؟! أخيتي لا تأمني على نفسك الفتنة مهما بلغتِ، فإن كانت النظرات سهم من سهام إبليس، فإن الكلمات من سهام شياطين الإنس.
قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة حب وهمية، أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي، طلب رؤيتي، رفضت، هددني بالهجر، بقطع العلاقة!! ضعفت، أرسلت له