فشت فينا كالنار في الهشيم، و التي لا تتفق و تعاليم ديننا، فتهجر وظيفتها الأساسية لأجل موضة، و وظيفتها الأساسية لها خلقت، و أن لا تلقي بنفسها كما هو مشاهد الآن في ميادين الأعمال الشاقة التي خلقت للرجل لا لها، و التي قد تفقدها أهم معالمها الحيوية من أنوثة و رقة طباع و عواطف، ذلك و يجب على المرأة أن تعلم أن كمالها كله في كلمة واحدة و هي الأمومة.
قد قال أحد الحكماء: إذا أردت رجالا عظماء فألقي العظمة في قلوب الأمهات، و إليكِ أيتها الأخت و الابنة و الزوجة أهديكِ هذه الكلمات التي وجدتها في طيات كتبٍ أعطاها لي أحد الذين أحسبهم عند الله من الصالحين و هو الحاج سراج الدين، كي أنتفع بما فيها من العلم، فوجدتُ هذه القصيدة الغرّاء واسمها"يابنتَ مِصر أما لغيّك مُنتهى"و لكني حرفتُ العنوان لأن الطآمة أكبر من القطر المصري،