فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 192

أعتذر إليك أيتها العفيفة فما قادني لهذا العنوان، إلا ما نسمعه عن بعض الصديقات مع الزميلة، فهي تدلها كل صباح على كل شر فمرة: خذي هذا الرقم وجربي؟ لا تكوني معقدة ومتخلفة، هي مجرد تسلية. ومرة: انظري لصورة هذا الشاب كم هو جميل، هل تحبين أن تُكلميه، ثم بعد: هل تحبين أن تقابليه ومرة: خذي هذه الهدية شريط غناء أو فلم، أو مجلة ساقطة.

ومرة: دعوة على مأدبة الدش الفاضح، أو التسكع في الأسواق، أو استراحة راقصة، أو مناسبة آثمة. وهكذا امتهنت الدِلالة على الفساد بوسائله علمتْ أو لم تعلم. هي مفتاح للشر كل يوم وكل صباح. وربما في محاضن التعليم _ وللأسف _ عجبًا لك يا ابنة الإسلام: كيف تستخدمين"صلة العلم التي هي أشرف الصلات وأكرمها"،في المدارس والكليات لتبادل الأرقام والأفلام، وجميع وسائل الحرام؟ كيف تجرأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت