أيها الأخوات: أبشركن أن 85% من فتيات الاستبانة قلن: نعم، نفكر في طريق الاستقامة، وذكر 11% أنهن مترددات، ولم يقل: لا سوى 4%.وقال 82%: بأن الشخصية المستقيمة ممتازة وأتمنى أن أكون مثلها، فأقول: لمَ لا تتحول الأمنية إلى حقيقة؟ وما الفرق بينك وبين تلك المستقيمة؟ وإلى متى وأنتن تحرمن أنفسكن السعادة والراحة؟ ما الذي يمنعكن من الاستقامة؟ أجاب 60%: هوى في النفس. و 11% البيت والأسرة. و 10% الصديقات. وغيرها من الأسباب، وأقول كل هذه الأسباب هي كبيت العنكبوت، أمام الهمة والعزيمة الصادقة. أخيتي: استعيني بالله، ثم بصحبة الصالحات، واصدقي مع الله