فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 192

صورتي مع رسالة وردية معطرة! توالت الرسائل، طلب مني أن أخرج معه، رفضت بشدة، هددني بالصور، بالرسائل المعطرة، بصوتي في الهاتف، وقد كان يسجله، خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت ولكن، وأنا أحمل العار .. قلت له الزواج .. الفضيحة .. قال لي بكل احتقار وسخرية: إني لا أتزوج فاجرة .. [الهاربات إلى الأسواق للقاسم ص 17]

إيهٍ أيتها الفتاة إن من يمشي وراء قلبه يُضله، فإذا لم يكن في قلبك خوف من الله، فأين عقلك فأنت تريدين أن تكوني زوجة، وأما، وسيدةً لبيت فهل الطيش والعبث الذي تفعلينه الآن يؤهلك لهذا؟ أجزم بأن الإجابة: لا، لأنه لا يمكن أن يرضى بك أحد وأنت على هذه الحال، حتى هذا الذي يدعي محبتك فهو أول من يحتقرك ويسخر بك، خاصة عندما يعلن البحث عن شريكة الحياة، فهو يعلم أنك لا تصلحين زوجة، ولا أمًا وقد قالها أحدهم لما عرضتُ عليه الجمع بينه وبين محبوبة الهاتف في الحلال .. أتدرين ماذا قال؟!! اسمعي يا أخيتي، قالها بالحرف الواحد، وبهذا اللفظ:"أعوذ بالله، والله لو تقولي بلاش"، وآخر قال لها لما عرضتْ عليه الزواج:"أُريدها عذراء العواطف، وأنت لست كذلك، وكيف أثق بك وقد أخذت رقمك من الشارع"[تحت العشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت