فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 192

13/ 15] إلى هذا الحد فقط يريدوها بنتًا لهواه، ومحطة مؤقتة لشهوته؟!! فأين العقل؟ وهكذا هم الذئاب يريدونها سافرة متبرجة خراجة ولاجة وقت نزواتهم وشهواتهم، وذات دين وخلق بل ومحافظة وقت جِدهم وحياتهم؟!

لسان حاله يقول: إنها تكلمني وتضحك معي وربما تخرج معي وليس بيني وبينها أي رابط، فما الذي يضمن لي أن لا تكلم غيري غدًا؟ وأن لا تخرج مع غيري؟ لا فأنا ألهو معها اليوم، وغدًا أظفر بذات الدين، ولن أخسر شيئًا!!

كما قال أحدهم:"ليس عندي أي استعداد للزواج من فتاة كنت أعاكسها لأنني على يقين تام بأنها كما استجابت لي فقد سبق لها أن استجابت لغيري، وستستجيب لآخر، فضلا عن أني أحتقر كل فتاة تسمح لنفسها بالمعاكسة، وأنا أكلمها في الهاتف لأحقق غرضي، ولكني في داخلي أنظر لها بكل احتقار".ذُكِرَ ذلك في تحقيق لمجلة الدعوة في العدد (1622) .

وقال شاب آخر وبكل وقاحة:"أنا شاب عمري خمسة وعشرون سنة، بكل صراحة وأنت تقرأ ورقتي ولا تعرف اسمي، إن في المعاكسة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت