لكنها الغفلة. ورسالتي هذه ليس لها حدود، لا بجنس ولا سن، بل هي تنبيهًا لكل أخت أسرفت على نفسها بالمعاصي والذنوب، وتذكير لكل بنت أصابها شيء من الغفلة والتقصير.
وأعرف بدءً أن الأبوين يشاركان الفتاة في بعض مشاكلها، لكن ليس لهما نصيب من حديثي الليلة، ولعله حديث خاص في مستقبل قريب إن شاء اللهُ تعالى.
وقد اعتمدت بعد الله على استبانة قامت بها بعض الباحثات، وكان عدد العينة في الاستبانة (759) فتاة، واستفدت أيضًا من عدد من الاستبيانات قامت به بعض المجلات: كالدعوة، وتحت العشرين، ومن المشاركات من كثير من الاخوة والأخوات، فشكر الله الجميع، وجزاهم عني وعن المسلمين خير الجزاء. وأسأله التوفيق والسداد، والعون والقبول والصواب.
أيتها الأخت: