إنه الألم الذي تعيشه الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية، وشان بين الألم والأمل
معاشر الأخوات:
لماذا بعض الفتيات حياتها من وحل إلى وحل، ومن مستنقع إلى مستنقع؟ مرة مع القنوات الفضائية، ومرة مع المجلات الهابطة، ومرة في المعاكسات، وربما الزنا، فهي غارقة في أوحال الفساد والشهوات!
تقول صاحبة الرسالة: (لم أجد بابا إلا طرقته، ولا معصية وخطيئةً إلا جربتها، والنهايةُ أسوأُ من البداية، ألم وضياع، وحرقة واكتئاب) .
أيتها الأخوات:
قلب تفرق بين هذه المشاكل، فإذا مل هذه انتقل إلى تلك، قلب في الشهوات منغمس، وعقل في اللذات منتكس، همته مع السفليات، ودينُه مستهلك بالمعاصي والمخالفات، كيف حاله؟ كيف سيكون؟
فيا أختاه:
شدّي وَثاق الطّهر لا تتغرّبي ... عن عالمِ الدينِ الحنيفِ الأَرْحبِ
شُدُّي وَثاق الطُّهْرِ سِيري حُرّةً ... لا تُخْدَعِي بِحَدِيثِ كُلِّ مُخرّبِ
لكِ من رحالِ المجدِ أَخْصَبُ بُقْعَةٍ ... وَلِغَيرِكِ الأرضُ التّي لمْ تُخْصَبِ