فهرس الكتاب
وشهوة وجنس، ومساحيق وموضات فلماذا الاهتمام بالصورة لا بالحقيقة، وبالجسد لا بالروح؟ كم أتمنى _ أخيتي _ أن تفرقين بين من يحترم عقلك لا جسدك، ويهتم بملء الفراغ الروحي والفكري لديك لا من يهتم بالشهوة والجسد والطرب. فهل عرفت ماذا نريد؟ وأنت تقرأين القرآن قفي وتأملي قول الحق عز وجل {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
فهل عرفت إذًا: إنه ابتلاء وامتحان، فاسألي نفسك: هل نجحت أم رسبت في الامتحان؟!
إنني ممن يطالب وبقوة بحقوق المرأة، وبالعدل بينها وبين الرجل، نعم بحقوق المرأة التي جاء بها الإسلام ليكرمها، وبخسها بعض الرجال بجهله وظلمه وتسلطه. أقول بالعدل لا بالمساواة، أتدرون ما تعني المساواة؟:أن نجعل المرأة رجلًا، والرجل امرأة، وهذا انتكاس بالفطرة، وجهل بحقيقة الخِلقة لكل منهما، فإن الله تبارك وتعالى خلقهما وجعل لكل منهما وظيفة، وأعمالا، لكل منهما دور في الأسرة والمجتمع يجب أن يقوم به في الحياة،".. وقد سبقتِ المرأةُ المسلمةُ غيرها في الإسهامِ الحضاري بمئات السنين، لكنها لم تخرج عن وظيفتها ولا عن طبيعتها، لم تطلب أن تتشبه بالرجال أو تتساوى بهم في الطبيعة والوظيفة لأن ذلك غير ممكن، غير مستطاع .."بل محال إلا إذا انتكست الفطرة، وانقلبت الموازين وتداخلت الأدوار، وفي هذا اضطراب للمجتمع وتفكك وشقاء. وإياك