فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 192

فقط، ستتضح آثارها المدمرة على المجتمعات الإسلامية والعربية في الأجيال القادمة، بل أقول: في الجيل القريب، نسأل الله أن يحفظ المسلمين من كل سوء، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.

إذًا فصياغة الإعلام للأفكار والمفاهيم لا ينكره عاقل"حتى كاد العيب أن يختفي من قاموس القيم والتقاليد العربية والآداب الإسلامية النقية" [مقتبس من كتيب مسؤولية الإعلام .. ص 17] واسألي نفسك بكل صراحة: لماذا سلمت أفكارك وعواطفك للتجار الفن ودعاة الرذيلة، يتلاعبون بها لمصالحهم وشهواتهم كيف شاءوا؟! لم لا نَزِنِي ما نقرأين وتشاهدين وتسمعين بميزان شرعنا وعقيدتنا فما وافقه قبلناه، وما أنكره رفضناه. أتقبلين _ يا أختاه _ أن يجعلوك أداة لهو لهم، وتتركي لهم الصدارة في العلم والتربية والثقافة والأدب والفكر!! إن صلاح المرأة من أهم العناصر لبناء المجتمع، فأين هؤلاء _ اسألي نفسك أنت وفكري _عن توجيه المرأة لصلاح دينها ودنياها؟ أين هم عن المرأة فوق الأربعين، وهمومها ومشاكلها؟ لم نقرأ أو نسمع من يحمل همها، ويُشاطرها أحزانها، ويطالب بحقوقها. وكذلك الفتاة الصغيرة ذات السبع، والتسع، والثنتي عشر، لماذا لا يهتم أولئك بهؤلاء؟! أين هم عنها معاقة، ومطلقة، ومسجونة؟ أم أنهم يحملون هَم فتاة الخامسة عشر، والعشرين، والثلاثين، وربما أيضًا بشرط أن تكون جميلة، وبيضاء، وطويلة وأنيقة؟! نعم .. هذه هي المرأة التي يطالبون بحقوقها وتحريرها؟! حتى هذه أين هم من فكرها، وأدبها، وخلقها، وثقافتها؟! حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت